Image
توقيع : أحمد رزقي

17 فبراير 2017  |  الإجتماعية  |  عدد التعليقات : 0

نظمت جمعية شباب القليعة للتنمية ندوة في موضوع  " أي مقاربة لمحاربة إستعمال المخدرات بالمؤسسات التعليمية،تحت شعار:"شبابنا مسؤوليتنا جميعا " وذلك يوم الخميس 16 فبراير 2017ة،بالثانوية التاهيلية الهداية الإسلامية.

إنتشرت ظاهرة تعاطي المخدرات في الوسط التعليمي, بشكل ملفت للنظر،وهو ما يهدد في العمق التماسك الاجتماعي ويثير قلقا متزايدا سواء لدى الأسر أو المربين أو المتدخلين للقضاء على مظاهر الانحراف لدى التلميذات والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية.

 في البداية رحب رئيس الجمعية المنظمة بالسادة الأساتذة منشطي الندوة،ثم بالحضور الكريم ،متحدثا عن أهداف الجمعية وبرامجها المستقبلية،ثم تناول الكلمة السيد مدير مؤسسة الهداية الإسلامية المحتضنة للنشاط،شاكرا الجمعية على هده المبادرة الطيبة ومبرزا الأهمية البالغة لهده الندوة في التحسيس والتوعية بأهمية الإقلاع عن المخدرات ،وتحدث عن الآفة التي أخدت في الانتشار عالميا،حاثا التلاميذ على الاهتمام بمستقبلهم الدراسي والابتعاد عن رفقاء السوء.

ثم أخد الكلمة السيد زياد مصباح دكتور مسؤول عن قسم الصحة الوبائية باسفي،  مستعرضا عبر شريط الآثار السلبية للمخدرات على المسار الدراسي ومستقبل التعليم ،ذلك أن المخدر يغيب العقل وعند مرحلة الادمان تصبح لدى المتعاطي رغبة عالية او حاجة قهرية الى الاستمرار و الحصول عليه باية وسيلة،ويؤدي الادمان ،الى نقص مناعة الجسم بشكل تدريجي والتهاب الجهاز التنفسي ،مما يؤدي بدون شك الى الاصابة بداء السل ا لرئوي والدبحة الصدرية ،ونصح المتعاطين الجدد إلى الإقلاع عن تعاطي المخدرات قبل فوات الأوان,ثم تدخل السبد  المحجوب الخودالي رئيس خلية الأمن المدرسي بالأمن الوطني، الذي تطرق إلى الدور المهم الذي تقوم به الخلية في الحد من انتشار الظاهرة عبر حملات التوعية والتحسيس  المسطرة طيلة السنة الدراسية ،ثم الحملات التمشيطية بمحيط المدارس لشبكات الترويج الدين يستغلون عدم استيعاب الصغار والمراهقين للأضرار الاجتماعية والنفسية والصحية للمخدرات ،وكذا المشاكل الأسرية التي تؤثر سلبا على مستقبل التلميذ الدراسي ،وعلى حياته عامة وقدم بيانات عن توقيف 1149 شخص في حالة حيازة  للمخدرات ضمنهم 47 من المروجين و1102 من التلاميذ بمحيط المؤسسات التعليمية،ومن اجل مدارس آمنة دق ناقوس الخطر بأن الظاهرة ان تنامت ستصبح,عصية عن التفكيك والمحاربة ،لهذا وجب تظافر جهود الجميع من أسر وأطر تربوية وجمعية أولياء أمور التلاميذ وامن وطني ومجتمع مدني للحد من هده الافة .

في حين تطرقت السيدة ربيعة الشاوي رئيسة قسم الشباب والطفولة ،إلى أن الشباب هو المستقبل ،وهو من يرفع مشعل التغيير والتنمية،لهدا وجب الاهتمام بتدبير أوقات الفراغ ما بعد المدرسة التي يعاني منه الشباب ،لأن الفراغ  والفضول هو من يدفع بالشاب إلى الوقوع في براثين الإدمان على المخدرات ،ويبقى الحل هو الانخراط في العمل الجمعوي واكتساب قناعة وارادة حقيقية في تحصيل دراسي وعلمي بعيد عن كل المؤثرات السلبية.

وبعد الإجابة عن أسئلة الحاضرين، تم اختتام الندوة بحفل شاي ، واختتم الحفل في تمام الساعة الخامسة والنصف.

 

تعليقاتكم حول الموضوع : 0

للتعليق