Image
توقيع : أحمد رزقي

01 فبراير 2017  |  الإجتماعية  |  عدد التعليقات : 0

نظمت جمعية المتبرعين للحياة،ندوة علمية في موضوع "التبرع بالأعضاء " تحت شعار الآية الكريمة:"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"بتنسيق مع المحكمة الابتدائية باسفي والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة ،والمجلس العلمي المحلي بالمعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة ملحقة آسفي، زوال الثلاثاء 31 يناير 2017.

في البداية رحب السيد:رضوان كرماط، رئيس الجمعية بالحضور الوازن الذي غص به المدرج،من اطر وطالبات المعهد والمهتمين ،كما رحب بالسادة الاساتدة المؤطرين للندوة العلمية،ثم نطرق لتوضيح الغاية والأهداف النبيلة التي تعمل عليها الجمعية وأهمها نشر ثقافة التبرع بالأعضاء والأنسجة بدافع التضامن بعد وفاة المتبرع .

ثم أخد الكلمة السيد: نور الدين عسري قاضي بالمحكمة الابتدائية باسفي شارحا بتفصيل قانون 98/16،الذي ينظم التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية،وحاثا الحاضرين على التبرع بأعضائهم وأنسجتهم البشرية ،في ظل ضعف أعداد المتبرعين والتزايد المستمر في احتياجات مرضى الحالات المستعصية لهده الأنسجة والأعضاء لانقاد حياتهم.

ثم أخدت الكلمة السيدة: ليلى الغنبوري،مديرة ملحقة المعهد العالي،مرحبة بالحضور الكريم وشاكرة لهذه المبادرة الطيبة للجمعية وحثت رئيسها على عقد ندوات ولقاءات توعية وتحسيس بأهمية العمل الإنساني النبيل طيلة السنة التي نستقبلها،ثم طمأنت طلاب وطالبات المعهد على تسجيل أنفسهم ضمن لائحة أسماء المتبرعين.

بعدها أخد الكلمة السيد:عبد الحكيم مستعد، المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بآسفي،موضحا إن الحاجة إلى متبرعين بأعضائهم وأنسجتهم في ازدياد،بسبب كثرة الحوادث وعلى رأسها حوادث السير،وأشاربأن الوفاة تثبت عند الأطباء بمجرد التأكد من موت خلايا المخ،وإكلينيكيا،فمتى ماتت خلايا المخ بحادثة،فالأطباء الشرعيون يقررون وفاته ،ثم يأخدون أحد الأعضاء التي تبرع بها قيد الحياة،ويحفظونها في أماكنها لمساعدة من سيحتاج إليها.

وطمأن السيد:عبد العزيز لخلان،عضو المجلس العلمي المحلي لأسفي،الحضور الكريم ،بأنه من مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة التيسير ورفع الحرج ومراعاة المصالح العامة وارتكاب الأخف من المفاسد واعتبار العليا من المصالح،مصالح الأحياء مقدمة على مصلحة المحافظة على حرمة الأموات،وأضاف بأن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة عمل إنساني نبيل وصدقة جارية،فكلما نبض قلب لمتوفى في جسد مريض حي ،كلما زاد االأجر والثواب،وإن تضافر جهود الجميع في النوعية والتحسيس بأهمية التبرع بالأعضاء لسد النقص الحاصل في أعداد المتبرعين.

وفي الأخيراختتم الحفل بشهادة مؤثرة للسيد طارق ايت بو القايد وهو شاب لم يتقبل معاناة أخته المستمرة مع الفشل الكلوي فقرر دون تردد التبرع لها بكلية ،وكللت العملية بالنجاح ،ومع دلك سجل نفسه في سجل المتبرعين بعد الوفاة.

واختتم الحفل بحفل شاي على شرف الحاضرين في تمام الساعة السابعة والربع.

 

 

 

تعليقاتكم حول الموضوع : 0

للتعليق