توقيع : عبد الغني حدوش

04 يوليوز 2016  |  فلاش  |  عدد التعليقات : 0

الطارو،البركاصة،مكب النفايات ،تتعدد الأسماء و الشيء واحد،موضع القمامة و الازبال، ووسط عيش و تكاثر الجراثيم و الحشرات..

أن تتحول مدينة بأكملها إلى مكب للنفايات ،و الاسم مشتق من النفي ،أي أن دولا كإيطاليا تحترم مواطنيها نفتها خارج البلاد، و أصبحنا نحن بلد المنفى الذي يستقبل المنفيين،ليس من السياسيين و المعارضين ،ولكن من القاذورات و الجراثيم، و الأوبئة و الأدخنة المسرطنة،التي ستنتج عن حرق هذه النفايات أو المنفيات .

 لابد أن المسؤولين عندنا يشدهم الحنين إلى مزابل النصارى ،و لو بعد رغد العيش الذي تمرغوا فيه.

العبث أن تسن قانونا يجرم الأكياس البلاستيكية، ثم تستورد أطنانا من القمامة،قد تكون منها المشعة و تجعل مدينة بأكملها  ''طارو ديال الزبل''،و لكن ما الضير إذا كنت تعتبر ساكنتها قادرة على التأقلم ،لم تقتلها الغازات السامة، و لن تقتلها الجراثيم و الأدخنة .

  ساكنة لن تقبل أن تتحول حاضرة المحيط إلى زبالة النصارى.

 

تعليقاتكم حول الموضوع : 0

للتعليق